تخطَّ إلى المحتوى
رحلة العراق
شمال العراقعاصمة آشور الأولى

آشور

المدينة التي أخذت آشور اسمها منها، والإله الذي أُخذ عنه الاسم؛ على حافةٍ تطلّ على دجلة، وفوقها مشروع سدٍّ ما يزال معلّقًا.

قلعة الشرقاط

العاصمة التي ظلّوا يعودون إليها

من هذا المكان أخذت آشور اسمها، ومنه أخذه إلهها. سُكنت آشور منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، وظلّت المركز الديني للإمبراطورية بعد أن نقل الملوك حكمهم شمالًا إلى النمرود ثم نينوى؛ وظلّوا يعودون إليها ليُتوَّجوا، وليُدفنوا في سراديب تحت القصر القديم.

وما بقي منها معبد آشور، وزقورةٌ تآكلت حتى لبّها، ومقابر ملكية، وسورٌ مزدوج يمتدّ على حافة النهر. سجّلتها اليونسكو سنة 2003 ووضعتها على قائمة الخطر في السنة نفسها: سدٌّ مقترح في الأسفل يغرق قسمًا كبيرًا منها، والمشروع أُحيي أكثر من مرّة منذ ذلك الحين.

تعرّف على التراث

2003سُجّلت ووُضعت على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر في السنة نفسها

قبل أن تخطّط لآشور

أصعب مواقع التراث العالمي في العراق زيارةً، وأقلّها استقرارًا في مستقبله.

الوضع

على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر منذ سنة تسجيلها؛ والزيارة مرهونة بالأذون وبالأوضاع في صلاح الدين.

أين تقع

الضفة الغربية من دجلة قرب الشرقاط، نحو 100 كيلومتر جنوب الموصل و300 من بغداد. ولا خدمات للزوّار في الموقع.

ما فيها

معبد آشور، ولبّ الزقورة المتآكل، والمقابر الملكية، وسور المدينة على الحافة المطلّة على النهر.

أين ذهبت اللُّقى

كثيرٌ ممّا رفعته التنقيبات الألمانية بين 1903 و1914 في برلين، وما تبقّى في بغداد.

واصِل الرحلة

بلدٌ واحد، وسبعة آلاف عام

لا تكفي مدينةٌ واحدة لتروي الحكاية كاملة؛ تابع الخيط إلى بقية الوجهات، أو ابدأ بترتيب رحلتك من الآن.

تواصل عبر واتساب