تخطَّ إلى المحتوى
رحلة العراق
قارب خشبي طويل ينساب في مجرى مائي جنوبي عند الساعة الذهبية، وضفاف القصب على الجانبين والقناة منفتحة أمامه.
جنوب العراقبوّابة الخليج

البصرة

حيث يصير دجلة والفرات أخيرًا نهرًا واحدًا يمضي إلى البحر، بين بساتين النخيل والأنهار الصغيرة وميناءٍ ظلّ ألف عام يتّجه شرقًا.

ماءٌ ونخيل

النهر الذي ينتهي عند البحر

فوق القرنة يلتقي نهرا بلاد الرافدين فيصيران شطّ العرب، وتمتدّ البصرة على الأنهار الصغيرة المتفرّعة عنه. وصفها الجغرافيون القدامى مدينةً تُعبَر بالقارب لا بالجسر، يحيط بها أكبر غابة نخيلٍ في العالم؛ ومن هنا أبحر السندباد في الحكاية، ومن هنا ظلّ الميناء يتاجر مع الشرق ألف عام.

تراجعت البساتين في سنوات الحرب، وطمّ الطين بعض الأنهار، لكن الجغرافيا لم تتزحزح: هذا ساحل العراق الوحيد، ومن هنا يأتي السمك، ومن هنا تبدأ الأهوار على بُعد ساعة إلى الشمال.

واصِل إلى الأهوار

البصرة عمليًا

الحرّ والماء والمسافة هي التي ترسم رحلتك إلى أقصى الجنوب؛ ابدأ من هنا.

أفضل وقت

من تشرين الثاني إلى آذار. صيف البصرة هو الأحرّ في البلد، ورطبٌ فوق ذلك؛ وتجاوز الخمسين في تموز ليس نادرًا.

المائدة

سمك النهر والخليج، مشويًّا أو مطبوخًا، والتمر في كل شيء — حتى الدبس الذي يُسكب على القيمر في الفطور.

الوصول

مطار البصرة الدولي تصله رحلاتٌ إقليمية، والطريق السريع وقطار الليل يقطعان البلد طولًا حتى بغداد.

حول المدينة

القرنة، حيث يلتقي النهران، على بُعد ساعة شمالًا؛ وبعدها مباشرةً يبدأ هور الحمّار، ومنه الطريق إلى الأهوار.

واصِل الرحلة

بلدٌ واحد، وسبعة آلاف عام

لا تكفي مدينةٌ واحدة لتروي الحكاية كاملة؛ تابع الخيط إلى بقية الوجهات، أو ابدأ بترتيب رحلتك من الآن.

تواصل عبر واتساب