تخطَّ إلى المحتوى
رحلة العراق
زائرة واقفة في قوس بوابة عشتار المُعاد بناؤها في بابل، وصفوف الثيران البيضاء وتنانين السيروش تتوالى على الآجرّ الأزرق المزجّج.
وسط العراقبوّابة الآلهة

بابل

الاسم يمشي مع الناس منذ أربعة آلاف عام. والمدينة على بُعد ساعةٍ ونصف جنوب بغداد، وطريق موكبها يُمشى على الأقدام.

شريعةٌ وأسوارٌ وأسطورة

حيث اختُرعت المدينة مرّتين

كانت بابل قديمةً أصلًا حين جعلها حمورابي عاصمة إمبراطورية في القرن الثامن عشر قبل الميلاد. وشريعته — 282 مادّة محفورة على مسلّةٍ سوداء تقف اليوم في متحف اللوفر — سببٌ كبير في أن يظلّ الاسم مرادفًا لبداية الأشياء. وبعد اثني عشر قرنًا أعاد نبوخذ نصّر بناء المدينة بالآجرّ الأزرق المزجّج، وشقّ فيها طريق موكبٍ يمضي شمالًا إلى بوّابة عشتار.

وما تراه اليوم طبقات: أساساتٌ قديمة، وقلب الأسوار الطيني، وإعادة بناءٍ من الثمانينيات رُفعت فوقها مباشرةً وخُتم آجرّها باسم من أمر بها، ونسخةٌ حديثة من البوّابة — بينما ألواحها الأصلية الأجمل في برلين منذ مطلع القرن الماضي. اقرأ الموقع بوصفه سجلًّا لتعامل كل عصرٍ مع سابقه، تجده أمتع بكثير من مجرّد أطلال.

تعرّف على التراث

2019مُدرَجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو

كيف تقرأ الموقع

بابل تُكافئ من يقرأ عنها قليلًا قبل الدخول؛ وهذه أربعة أمور تستحقّ المعرفة.

الوصول

ساعةٌ ونصف جنوب بغداد، على أطراف الحلّة. سهلةٌ في يومٍ واحد، وكثيرًا ما تُضمّ إلى الكوفة والنجف.

ما هو أصلي

المداميك السفلى من الآجرّ قديمة، أمّا الجدران الحادّة فوقها فمن إعادة بناء الثمانينيات؛ وهو فرقٌ لا يشرحه الموقع دائمًا.

ما خرج منها

مسلّة حمورابي في باريس، وأجمل ألواح بوّابة عشتار في برلين، والمتحف العراقي ببغداد يحفظ كثيرًا ممّا بقي في البلد.

على الأرض

أسد بابل، وطريق الموكب، والمسرح اليوناني، والقصر على الهضبة المطلّة، خاليًا ومفتوحًا للريح.

واصِل الرحلة

بلدٌ واحد، وسبعة آلاف عام

لا تكفي مدينةٌ واحدة لتروي الحكاية كاملة؛ تابع الخيط إلى بقية الوجهات، أو ابدأ بترتيب رحلتك من الآن.

تواصل عبر واتساب