تخطَّ إلى المحتوى
رحلة العراق
الملوية الحلزونية في سامراء ترتفع فوق صحن الجامع الكبير المبلّط، وزائرة تتأمّلها من ظلّ السور.
وسط العراقعاصمة العباسيين

سامراء

ستّةً وخمسين عامًا حكمت الخلافة العالم الإسلامي من هنا، ثم رحلت وأخذت البلاط معها وتركت المدينة في مكانها.

عاصمةٌ في الرمل

الملوية والجامع الكبير

نقل المعتصم بلاطه من بغداد سنة 836 وخطّ عاصمةً جديدة على خمسة وثلاثين كيلومترًا من دجلة. والجامع الذي أتمّه خليفته هنا كان أكبر جامعٍ في العالم يومها، والملوية — المئذنة التي تصعده من الخارج بخمس لفّات — هي القطعة التي يعرفها الجميع.

عاد البلاط إلى بغداد سنة 892، ولم يُبنَ فوق ما تركه شيءٌ يُذكر. وهذا ما يجعل سامراء استثناءً: ليست أثرًا واحدًا بل مخطّط مدينةٍ كاملة، بقصورها وميادين سباقها وخطوط قنواتها وشوارعها، ما تزال مقروءة على الأرض ومن الجو.

تعرّف على التراث
ملوية سامراء من خلال قوسٍ آجرّي في الجامع الكبير، ومنحدرها الحلزوني يصعد في مواجهة السماء.

زيارة سامراء

الموقع واسعٌ ومكشوف في معظمه؛ رتّبه يومًا كاملًا من بغداد.

الوصول

نحو 125 كيلومترًا شمال بغداد على دجلة؛ ساعتان بالسيارة، وتُقطع عادةً في يومٍ واحد مع سائق.

ما بقي قائمًا

حرم الجامع الكبير والملوية، وملوية أبي دلف الثانية شمالًا، وأطلال قصري العاشق وبلكوارا.

مرقد العسكريَّين

المرقد ذو القبّة الذهبية للإمامين العاشر والحادي عشر قائمٌ في المدينة الحديثة، أُعيد بناؤه بعد تفجير 2006.

الدخول

السيطرات جزءٌ من الطريق هنا، والأذون تتبدّل، وصعود مِنحدر الملوية ليس مفتوحًا دائمًا؛ تأكّد في يومك.

واصِل الرحلة

بلدٌ واحد، وسبعة آلاف عام

لا تكفي مدينةٌ واحدة لتروي الحكاية كاملة؛ تابع الخيط إلى بقية الوجهات، أو ابدأ بترتيب رحلتك من الآن.

تواصل عبر واتساب